|
خلّصوني منْ حكومات العساكرْ
منْ رجال ٍ قد أتَونا بالمجازرْ
و انقذوا شعبا ً يعاني
لعقود ٍ
من قيود ٍ
كلّما أطلقَ صوتا ً في العشائرْ
ليس يسطيع حديثا ً في المنابرْ
ولئنْ كانَ بليغا ً أو مُناظرْ
أو عليما ً بعلوم ٍ
أو طبيبا ً لجسوم ٍ
أو خبيراً بنجوم ٍ
فهْوَ لن ْ يلقى صديقا َ أو مُناصر ْ
ولئن فاهَ بدُ رّ ٍ أو جواهرْ
فالعساكرْ
لا يطيقون المُحا ورْ
ذاك في قاموسهمْ شرّ ُ الكبائرْ
همْ يجيدون الأ وامرْ
إذ أعدّ وا لهُ لحدا ً في المقابرْ
كمْ تناسَوا
عن شباب ٍ
كيفَ قاسَوا
سوفَ يأتي الشعبُ يوماً بالمآثرْ
مثلما جادَ قديما ً بالبوادرْ
ولئنْ أحرزَ نصرا ً بالأظا فرْ
خلصوني من تصاريح الطنطاوي
إذ أتانا كلّ يوم بالبلاوي
ثمّ جيئوا بالمداوي
رجلا ً أسموه مرسي
و ضعوه فوق كرسي
كي يصون الحقّ للشعب
ويرسي العدل للناس
نساءً أو رجالاً
بالتساوي
د. قيس غانم
|